في عالم الأمن السيبراني (Cybersecurity)، حيث بـتـُقاس سرعة الاستجابة بـالثواني، بـتـُصبح الموهبة البشرية هي أغلى الأصول. شركات هذا القطاع بـتعمل تحت ضغط هائل، بـمُتطلبات عمل قد تصل لـ١٨ ساعة متواصلة لحل طارئ. ووسط هذا التنافس المحموم على الكفاءات، بـتـُقدم شركة ThreatLocker الأمريكية، ومقرها أورلاندو، درساً جديداً في فن “الاحتفاظ بـالموظفين” بـطريقة غير تقليدية: سيارات بورش فاخرة ورحلات مدفوعة لـجزر البهاما.

هدايا البورش والهامر بتأكد أهمية تقدير الموظفين اللي بيبذلوا وقتهم ومجهودهم في سبيل نجاح الشركة

سيارات بورش وهامر هدية لموظفين Threatlocker مكافأة التعاون السنوية للحفاظ على أفضل مواهب الأمن السيبراني
Threatlocker Instagram

من “الأداء الفردي” لـ “روح الفريق”: استراتيجية التغيير

اللي بـيـُثير الاهتمام في نهج ThreatLocker مَش بس فخامة الجوائز، بل الذكاء الاستراتيجي وراء معايير الاختيار. بـدأت الجائزة السنوية في عام ٢٠٢١ لـمكافأة “أفضل أداء”، لكن الرئيس التنفيذي، داني جنكينز، لاحظ أن هذا خلق بيئة تنافسية حادة أضرت بـجوهر العمل.

الـ اللي بـيحتاجه الأمن السيبراني هو التعاون (Collaboration). لـذلك، تم تحويل المعيار الرئيسي لـلمكافأة لـيركز على “التعاون وأكثر الموظفين تقديماً للمساعدة”.

  • الجائزة الكبرى: سيارتان فاخرتان سنوياً، بـقيمة بـتـُقدر بـمئات الآلاف من الدولارات (مثل بورش باناميرا سابقاً، أو موديل كهربائي حالياً يصل لـ١٧٣ ألف دولار).
  • جوائز التقدير: تُكرم الشركة سنوياً ما بين ١٤ إلى ١٦ موظفاً كـ”وصيفين” بـرحلات عطلة نهاية أسبوع طويلة وممولة بالكامل لـوجهات مثل جزر البهاما، مع ميزانية إنفاق سخية.

“الأصفاد الذهبية” للمواهب في مجال التقنية والأمن السيبراني

في الوقت اللي بـتـُعاني فيه الشركات التكنولوجية من موجات تسريح العمال، بـتـُؤكد ThreatLocker على استراتيجيتها في التوظيف، بـتوظيف ما بين ٤٠ إلى ٥٠ شخصاً شهرياً. هذا الإنفاق السخي على المكافآت مَش مجرد “ترف”، بل هو استثمار ذكي في “الأصفاد الذهبية” (Golden Handcuffs):

  1. الولاء في زمن الأزمة: بـتـُصبح الجوائز الفاخرة دي عاملاً قوياً لـلاحتفاظ بـالمواهب البارزة، خاصةً اللي بـيـُطلب منها العمل لساعات طويلة جداً.
  2. تعزيز الثقافة الإيجابية: بـمجرد تحويل التركيز لـ”التعاون”، بـتـُحول الشركة التنافس السلبي لـتحفيز إيجابي لـدعم الزملاء والعملاء.
  3. العائد على الاستثمار (ROI): بـالنظر لـأن ThreatLocker بـتـُحقق نمواً في ظل الازدهار اللي بـيشهده قطاع الأمن السيبراني، فـإن تكلفة هذه الجوائز بـتـُعتبر ضئيلة مقارنة بـتكلفة فقدان مهندس كفء أو كاتب محتوى إبداعي يـُساهم في نجاح الشركة العالمية.

الخلاصة عن هدية الموظفين من شركة ThreatLocker

ThreatLocker بـتـُثبت أن ثقافة المكافآت اللي بـتركز على القيم الصحيحة (كـالتعاون) بـيمكن أن تـُصبح أقوى سلاح استراتيجي في عالم البزنس. الشركات بـتـُدرك أن أفضل وسيلة لـلنمو مَش فقط في التكنولوجيا، بل في الـلي بـيدعموا هذه التكنولوجيا: العنصر البشري.

هل تـُفضل مكافأة مالية ضخمة، أم مكافأة كـسيارة فارهة تـُغير من أسلوب حياتك؟

اقرأ مقال دايجست عربي عن “عملاق الفضاء” في البورصة: “سبيس إكس” تستعد لـ IPO بـتقييم ٨٠٠ مليار دولار.. أكبر من أرامكو؟


❓ الأسئلة الشائعة (FAQ)

  • ما هي طبيعة عمل شركة ThreatLocker؟
    • هي شركة أمريكية متخصصة في مجال الأمن السيبراني (Cybersecurity)، وتعمل على مدار ٢٤ ساعة، بـمتوسط استجابة سريع جداً لـاستفسارات العملاء.
  • هل المكافأة بـتـُقدم لـأفضل بائع أو مبرمج فقط؟
    • لا، بـيتم اختيار الفائزين حالياً بناءً على تقييم التعاون وتقديم المساعدة لـالزملاء والعملاء، وليس الأداء الفردي فقط.
  • هل بـيمكن للموظفين الدوليين الفوز؟
    • نعم، بـيتم اختيار فائز من الولايات المتحدة وآخر من المكاتب الدولية (مثل دبلن أو دبي أو أستراليا)، بالإضافة لـدعوة الموظفين الدوليين لـحضور الحفل السنوي.

رأيك يهمنا، شاركنا تعليقك

موضوعات جمهورنا حبها

اكتشاف المزيد من دايجست عربي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة